تُقادُ الحَواس ولَا يَبقَى غير ؛
الضَياع ,,
هُنا أَدعُوكُم لِترتِيلِ بَعض مِنَ الحُزنِ الدَفينْ !
مِن هُنا ::
هَذيانُ الرُّوحْ ::
الضَياع ,,
هُنا أَدعُوكُم لِترتِيلِ بَعض مِنَ الحُزنِ الدَفينْ !
مِن هُنا ::
هَذيانُ الرُّوحْ ::
أيُّهَا الكِرامْ ..
أتيتُكُمْ بمَقطُوعةٍ مُوسِيقِية ؛
( مِنَ الأرشِيفِ القّدِيمِ جِداً )
بِألحانِ الذِكرَيات ..
مُتَمنياً أن تَحوزُ عَلى رِضاكُمْ 
نظراً لكثرةِ الطلبات على هذهِ المعزُوفة !
و الذي يثبتُ و يوضحُ لنا مَدَى روعَتها و جمالها !
مَقطُوعة موسيقية .. ذات طابع فرائحي لطيف !
بعيداً كل البُعد عن الحزن !
أتسلحُ بِ استعدادِي للسَفر
لعالمِ الخيال ؛ الذي لا يحتويني !
عِندَما تكون هِيَ مُلهِمتِي !
تبدأ بصدى الأوتار ..
أوتار الحُبّ و الفرح لكونك قريباً مِنْ مَن تُحِب !
تَمهِيداً للإبحار بقاربِ الهيام
يتعبني هذا الليل الذي يطل بارداً . .
صامتاً لا يحمل نور ابتسامتك . .
يتعبني هذا الكون الذي لا يفهم أني أحبك . .
ولا يستوعب أني أشتاق إليك . .
وأحتاجك . .
مثل احتياجي للماء والهواء . .
واحتياج النبض للدماء . . !

للتحميل الموسيقى إضغط على الصورة
نَارَ وجعيْ يَحرقٌنيْ .. يُصهِرُ جسديْ.. تُخنقْ روحيْ ..
كمْ إننيْ أتوجعْ لِـ تلكَ الحٌزنْ الذيْ سكنَ روحيْ ..
آآهُ لِــ تَلكْ الآلآمْ الذيْ أكّنّه
،
نادِرةٌ جداً هي تلكَ الأنغام الفرائِحية الهَادِئة ،
اليوم .. جئتُ وَ معي معزوفة .. ألحانها أشبه بالخـيال ..
دافِـئة ، تنبض فِيها السَـعادة ..
يتراقص معها الإحـساس ،، خفيفة الظل !!
أنصحكم بـ اقتناءها ،، " تُشابه
نُبحِرُ تَــــارة
وَنَتَوَقَفُ تَارةْ .. حَتَى نُسَجِلَ سَويًا
ذِكْرَياتـــــــاً لِلزَّمَنِ القَــــــــــادِمْ
..
كَما نُسَجِـــــــل